في مشهد الأدب والتاريخ، حيث تُحكى القصص وتُختزل الحضارات في سطور، هناك ثلاث روافد تجتمع لتغذي نهر الهوية البشرية: الخطاب، الشعر، والمساجد.

الخطبة، بمختلف أنواعها الدينية والسياسية، كانت دائماً نافذة على روح العصر، مرآة تعكس آمال الشعوب وخوفها.

أما الشعر، فقد رفع رايات الحرية منذ القدم وحتى اليوم، يحمل هموم الإنسان ورؤياه.

وبالنسبة للمساجد، فهي ليست فقط مكاناً للعبادة، بل مدرجات للعلم والفكر، وجدران شاهدة على تاريخ الأمم.

لكن ماذا لو أصبحت هذه المؤسسات نفسها موضوع نقاش؟

هل ما زالت تحمل تلك القيمة الرمزية والثقافية في عصر المعلومات والعولمة؟

وهل دورها محدود الآن أم أنها تحتاج إلى إعادة تعريف في سياق العصر الحالي؟

هذه أسئلة تستحق التأمل والنقاش العميق.

#للأمة

1 التعليقات