هل تعلم أن أغنى رجل في العالم لم يكن ليصبح كذلك لو لم يكن لعنة عائلته؟

فبعد وفاة ابنه، أصبح بيل غيتس مهووسًا بمفهوم "الفنا"، أي لحظة اختتام شيء ما، وبدأ بتكريس جهوده لتحقيق أكبر تأثير ممكن قبل نهاية عمره.

وقد انعكس هذا التحول بشكل كبير على شركة مايكروسوفت وعلى أعماله الخيرية أيضًا.

هل تؤثر اللحظات الصعبة والمحن علينا جميعًا بهذا الشكل العميق والجوهري؟

وما هي الدروس الأخرى التي يمكننا أن نستخلصها منها؟

1 Comments