"إذا كانت العدالة هي أساس البناء الاجتماعي، فلابد من التأكيد على دور التربية الأخلاقية في تشكيل ضمائر القضاة قبل دخولهم ساحة الحقوق.

فالقانون وحده غير قادر على تحقيق التوازن إذا لم يكن هناك قضاة يتمتعون بوعي ذاتي عالي وأخلاقيات مهنية راسخة.

كما أنه من الضروري الاعتراف بأن المعايير القانونية والأخلاقية تحتاج لأن تتغير وتتكيف مع الطبيعة المتغيرة للمجتمعات.

النظرة الجامدة للمعايير القانونية قد تقود إلى الانفصال عن الواقع الجديد وقد تؤدي إلى تحول العدالة إلى وسيلة للقمع بدلاً من كونها خدمة للحق.

وأخيراً، يجب علينا جميعاً أن نتذكر أن قوة المجتمعات لا تكمن فقط في قدرتها على الدفاع ضد الهجمات الخارجية، ولكن أيضاً في قدرتها على التحليل الذاتي والإصلاح الداخلي.

"

#عندما #جديدة #والثقافي #ضمان

1 التعليقات