"هل نعلي العلم أم التكنولوجيا؟

" يبدو أننا نواجه تحديًا مزدوجًا اليوم - واحد عقائدي وآخر تقني.

بينما نسعى لفهم أعمق لديننا، غالبًا ما نجد أنفسنا مشوشين بسبب التعقيدات التي تخلقها التقاليد والأساطير.

وفي نفس الوقت، نحاول التعامل مع الثورة الرقمية التي غيرت طريقة تعلمنا ومعلوماتنا.

لكن هل ينبغي لنا فقط القبول بهذه التغييرات؟

أم ينبغي لنا أيضًا النظر إلى جذور هذه المشكلات وتحديها؟

إذا كنا نريد حقاً فهم الدين بشكل أفضل، فلابد أن نميز بين ما جاء به النبي محمد صلى الله عليه وسلم وما هو مجرد عادات وتقاليد بشرية.

وبالمثل، فيما يتعلق بالتكنولوجيا، فلا يجب أن نسمح بأن تصبح أدواتنا هي الأسياد لنا.

نحن بحاجة لإعادة النظر في كيفية استخدامنا للتكنولوجيا في التعليم.

فقد أصبح الكثير منا يعتمد عليها كوسيلة سهلة للحصول على المعلومات، مما يؤدي إلى الافتقار إلى التفكير النقدي والتفاعل الحقيقي.

فلنبدأ الحديث عن مستقبل تعليم أكثر عمقا وترابطا.

دعونا نركز مرة أخرى على الأسئلة الأساسية: لماذا ندرس؟

ماذا نريد أن نعرف؟

وكيف يمكننا استخدام كل هذه الأدوات - سواء كانت كتب دينية أو أجهزة ذكية - لتحقيق تلك الأهداف؟

لنكن أكثر وعيا بما نختار تعلمه وكيف نفهمه.

لأن المعرفة ليست مجرد بيانات، بل هي عملية مستمرة من الاستكشاف والنقد والإبداع.

#نتحدث

1 التعليقات