يجب أن نتعامل مع التطور التكنولوجي بحذر، فنحن أمام فرصة ذهبية للاستزادة من العلوم والمعارف المتنوعة، لكن يجب ألّا نسمح لها بأن تصبح حاجزة بيننا وبين الواقع.

فالتعليم التقليدي له دوره الهام أيضاً، خاصة فيما يتعلق بتكوين الشخصية وبناء العلاقات الإنسانية.

كما أنه من الضروري تعزيز القيم الأخلاقية والإيمانية لدى الأطفال منذ الصغر، وذلك لأنها الأساس الذي يبنى عليه مستقبل أفضل.

ولا شك أن دراسة التاريخ والتراث الإسلامي يساهم كثيراً في تقريب الصورة الذهنية للشخص تجاه الدين والقضايا المجتمعية المختلفة.

وفي النهاية، لا بد من التأكيد على ضرورة الجمع بين الأصالة والمعاصرة، وأن نصوغ المستقبل وفق مبادئ ثابتة وقواعد راسخة.

1 التعليقات