هل يمكن أن تصبح التكنولوجيا رافداً للعدالة المناخية؟

إذا كانت التكنولوجيا مثل "سيف ذو حدين"، فهي أيضاً مفتاح لإحداث تغيير جذري في مكافحة تغير المناخ.

بينما قد تسهم الصناعة التكنولوجية نفسها في زيادة الانبعاثات الكربونية بسبب النفايات الإلكترونية وطاقة المعالجة الكبيرة، إلّا أنها تحمل وعداً عظيماً بأن تتحول لأداة قوية في يد المجتمعات المحلية لتحقيق العدالة المناخية.

تخيل لو استخدمنا الذكاء الاصطناعي لرصد مصادر التلوث بدقة عالية وعرض البيانات علناً، مما يجبر المسؤولين الحكوميين على اتخاذ إجراءات فورية لحماية صحة المواطنين.

كما يمكن توظيف الواقع الافتراضي لمحاكاة آثار ارتفاع مستوى سطح البحر وإنشاء برامج تدريب عملية لسكان المناطق المنخفضة لمساعدتهم على التكيف والاستعداد للأزمات المقبلة.

بالإضافة لذلك، ستُمكن منصات التواصل الاجتماعي النشطاء المحليين من تنظيم حملات ضغط جماعية ضد المشاريع الضارة وإبراز قصص ملهمة للأفراد الذين يقاومون الظلم البيئي.

لكن كل هذا يحتاج لدعم دولي قوي لبناء بنية تحتية رقمية شاملة تضمن حصول جميع الأصوات على فرصة متساوية للسماع ولعب دور فعال في رسم مستقبل مستدام.

فلا مجال للمزيد من الانتظار بينما تتفاقم الأوضاع!

#الأهمية #نراه #عبر #والتكنولوجيا #والممارسة

1 التعليقات