في مسيرة بناء المجتمع المثالي، لا ينبغي لنا أن ننظر إلى العصبية كحصن للاختلاف، وإنما كفرصة للتنوع الغني الذي يزيد من جمال وحدتنا.

فالإسلام الذي يدعو للإخاء والتعاون، يشجعنا أيضًا على احترام الاختلافات الثقافية والعرقية.

فلنجعل العصبية جسرًا للتعارف والتفاهم، حيث نمتد بالحب والاحترام لكل فرد رغم اختلافاته.

فلنعمل على خلق مجتمع يحتضن الكل ويشعر فيه الجميع بالأمان والانتماء.

فكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.

" لنخرج من دائرة الضيق والتفرقة ونفتح أبواب الرحمة والمودة، لنرى في التنوع مصدر قوة وليس ضعفًا، وفي الاختلاف غنى لا نقص.

فالله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العزيز: {.

.

.

وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَـٰكُمْ شُعُوبًا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓا.

.

.

[١٣](https://quran.

com/49/13)} [الحجرات:13].

فلنرتقي بأنفسنا إلى مستوى هذا الخلق الكريم.

1 التعليقات