إن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على علاقاتنا الشخصية يشكل قضية حاسمة تستحق التحليل العميق.

فبينما يوحي لنا وجود الآلاف من "الأصدقاء" عبر الإنترنت بالقرب والتواصل، إلا أنه قد يكون علامة تحذير من هشاشة الروابط البشرية الحقيقية التي تتطلب عناية واهتماما خاصين لتجنب الشعور بالعزلة حتى وسط بحر رقمي متصل.

قد يساهم ظهور منصات مثل تيتر (Tiktok) وإنستاغرام في خلق ظاهرة "متلازمة الضجيج الرقمي"؛ أي الانبهار بالمعلومات والفيديوهات القصيرة وانعدام التركيز نتيجة التعرض المتزايد للمحتويات المختلفة والتي غالبا ماتكون سطحية وغير مجدية اجتماعياً.

وهذا الأمر يستوجب منا طرح أسئلة جادة تتعلق بتوازن حياتنا الرقمية وواقعنا الإجتماعي اليومي وكيفية تحقيق هذا التوازن لصالحنا وللحفاظ على صحتنا النفسية وقدرتنا على إنشاء اتصالات ذات معنى عميق.

#تستمر #بريميير

1 التعليقات