هل تلعب وسائل التواصل الاجتماعي دورا مزدوجا في تهديد الهوية الوطنية وتعزيزها؟

وسائل التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين عندما يتعلق الأمر بهويتنا الجماعية.

فهي تجمع الناس وتبادل ثقافاتهم لكن أيضا تفتح المجال أمام اختراق الحدود وضبابية الانتماءات.

بينما نشارك صور الطعام المحلي والعادات الوطنية، نفقد شيئا فريدا يصوغ كياني الشخصي داخل المجتمع الكبير.

أليس كذلك؟

ربما حان وقت إدارة حذره لهذه القوى المؤثرة، بحيث نحافظ على خصوصيتنا الثقافية وسط التدفق المعلوماتي اللامتناهي.

ما رأيك عزيزي القاريء، هل تؤمن بإمكانية تحقيق توازن بين الانفتاح العالمي وحماية الخصوصية المحلية؟

وكيف ترى دور المؤسسات التربوية فيما سبق؟

شاركنا برؤيتك!

#الهويهالثقافيه #العولمهوالخصوصيه #دورالمؤسساتالتربوية

1 التعليقات