"الحوار بين الصمت والصوت: حين يصبح الغياب حديثاً.

في ظل تسارع عجلة الزمان، بات الصمت لسان حال الكثير ممن اختارتهم الأيام طريق الفرقة والانتماء.

فالصمت ليس غياباً للصوت فقط، وإنما قد يحمل عبئاً من المعنى يفوق الوصف.

إنه حكاية لم تُروَ بعد، وصرخة مكتومة تبحث عن آذان تصغى إليها.

إنها رسالة تحمل طابع الشجاعة والإيمان بقدرة الإنسان على تجاوز الألم والاستعانة بذاته كمصدرٍ دائم للأمل والقوة.

" "وهكذا يبقى الصراع قائماً بين صوت المجتمع وضجيجه وبين همسات القلب وأوجاعه.

.

.

فهل سنصل يوما لما فيه خير للإنسان قبل أي اعتبار آخر!

"

#بشكل

1 التعليقات