هل يمكن التغلب على أحاديّة الرؤية التاريخيّة بتعددية المناظير الرقميَّة؟

```

التاريخ ليس حدثاً واحداً بل مجموعة مترابطة من القصص المتشابكة التي تشكلها السياقات الاجتماعيّة والثقافيّة وسلوك الأفراد.

.

.

وبالمثل فإن تفسيراتنا لهذا التاريخ تنعكس عليها عدسات مختلفة؛ بعضها شخصية وبعضها جماعيّ.

.

لكن ماذا لو امتلك كل منا عدسته الخاصّة لرصد جوانب مميزة للحقيقة؟

!

قد تقدم التقنية الحديثة - وخاصة نظم الواقع المعزَّز الذكي (AR)- منظورًا رقمياً متعدد البُعد يجمع بين الحقائق الموضوعية والتجارب الذاتيّة لكل فرد مما يسمح لنا باستكشاف طبقات خفيّة من الماضي وفهمه بشكل أشمل وأعمق.

.

إن كان بوسعنا استخدام برامج الواقع الافتراضي لإعادة خلق مشاهد تاريخية غامِرة كما اقترحت سابقاً فإن الجمع بين ذلك وبين مفهوم العدسة الرقميّة المخصصة سيفتح آفاقا واسعة لفهم تاريخ الانسان وتفاعله مع بيئته وظروف عصره.

.

فبدلا من الاعتماد علي سرد واحد للحوادث قد يتمكن المؤرخون مثلاً من تقديم عدة روايات متوازنة ومتكاملة لأحداث بعينها وذلك حسب موقع الحدث ومحيطه الزماني والمكاني بالإضافة إلي خلفية المشاركين الأساسيين فيه.

.

.

وقد يساعد هذا النهج الجديد أيضا في تفادي الوقوع تحت وطأة الانطباعات الخاطئة الناتجة عن الاختلافات الثقافية والفلسفات المختلفة بحيث يقدم الجميع رأيهم الخاص ويغذى حوار نقدي بنّاء حول أفضل طريقة لتذكر الماضي واستخدام الدروس منه لبناء مستقبل أفضل!

#3241 #3242 #3243 #3022 #3217 #3218 #231 #228 #1732 #3201 #143 #3202 #واقعافتراضي #تقنية #رؤىمتعددة #تفسيرالتاريخ #دراساتتاريخية #مناظيررقمية #قصصمشتركة #عدالةتاريخية #مرونةالفكر #سياقاتاجتماعية #تفاعلإنساني

```

#وتشجيع #فهم #آخرون #البعض #التأكد

1 التعليقات