التقاطع بين العلوم الإنسانية والطبيعية في تشكيل الهوية البشرية

من خلال دراسة مسارات مختلفة للإنجاز البشري - الفني (مثل زرياب) ، العلمي (كما اقترحه روفرلي) ، الرياضي (كالرمز خالد أحمد مطر)- يبدو واضحًا أنه لا يوجد فصل حقيقي بين العالمين؛ إنها ليست سوى جوانب متعددة لشخصيتنا الجماعية.

وكما يوضح كتاب "الواقع ليس كما يبدو"، فإن العلم والمعتقد الديني ليسا متعارضين بل هما جزءان أساسيان لاستقصائنا للعالم ولذواتنا الداخلية أيضًا.

وفي نفس الوقت، يؤكد نقاش مستقبل التعليم ضرورة الاحتفاظ باللمسة البشرية وسط التقدم الرقمي.

وبالتالي، فالإنسان الكامل حقًا هو الذي يستطيع المزج بين معرفته النظرية والعملية وبين عقله وقلبه لخلق شيء أكثر جمالًا وعمقًا.

وهذا الشعور بالتوازن هو بالضبط ما يميز الحضارات العظيمة طوال تاريخ البشرية ويضمن ازدهار المجتمع ككل.

هل سيكون المستقبل ملك أولئك الذين يدركون قيمة كلا النهجين المجتمعي والحسي للموضوعات الأكاديمية؟

1 التعليقات