هل يتجاهل العالم حقيقة أن التقدم العلمي والتقني غالبًا ما يكون مدفوعا بمصلحة رأس المال وليس رفاه الإنسان؟

تخيل عالمًا حيث تصبح الأدوية مثل النفط - مورد ثمين يتحكم فيه عدد قليل من اللاعبين الكبار، ويمنعون الوصول إليها بسبب جشعهم لتحقيق الربح.

هل سيتمكن البشر يومًا ما من تحرير العلوم والمعرفة مما يشبه الاحتكار الحديث؟

بالإضافة لذلك، كم مرة أصبح المستقبل الوعد الزائف لأولئك المهملين للمشاكل الملحة اليوم؟

إن التركيز على الاستيطان بين النجوم يمكن اعتباره هروبًا من المسؤولية تجاه مشاكل الأرض المزمنة.

لكن ماذا لو كانت مشكلاتنا لا يمكن حلها إلا بإيجابية أكبر وتصميم أقوى ومعارف مشتركة أكثر قوة واتخاذ إجراءات جريئة ضد الظلم وعدم المساواة والقمع بغض النظر عن حجم العوائق والنقائص الموجودة داخل الأنظمة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية العالمية لدينا حالياً.

إن السؤال ليس فقط عما يجب القيام به بعد الآن وإنما أيضًا حول كيفية استخدام معرفتنا الجماعية وخبراتنا وقيم مشتركة لصالح الجميع بدلاً من خدمة أقلية ذات امتيازات فقط.

فهناك الكثير الذي يتعين علينا تغييره قبل الانتقال نحو آفاق مستقبلية أخرى قد تكلفنا المزيد مما توقعناه أصلاً.

1 التعليقات