انطلاقا مما سبق ذكره حول قوة المثابرة والحلم الكبير ودور المدارس النقدية والفنون والإبداعات المختلفة في تشكيل المجتمع، يمكن طرح فكرة جديدة تتعلق بدور التعليم كوسيلة رئيسية لبناء تلك القيم وتعزيزها ضمن المجتمعات.

فالمدارس هي المؤسسات الأساسية التي تُشكل عقول النشء وتُعلمهم قيمة الاجتهاد والسعي وراء الأحلام، كما أنها توفر بيئة مناسبة لتطبيق مبادئ التفكير النقدي وفهم الآثار الاجتماعية والثقافية لأعمال الفن وغيرها من أشكال التعبير البشري الأخرى.

لذلك، ربما ينبغي التركيز أكثر على تطوير مناهج تعليمية شاملة تجمع بين الجوانب العلمية والإنسانية وتشجع الطلاب على اكتشاف مواهبهم والاستفادة منها لإحداث تغيير إيجابي داخل مجتمعاتهم وخارجها.

هذا النوع من المقاربة سيضمن جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل بثقة وبهدف سامٍ.

1 التعليقات