هل يمكن للفقه الإسلامي أن ينظم أخلاقيات الذكاء الاصطناعي؟

في حين تتحدث الأولى عن رحابة ومرونة الفقه الإسلامي في التعاطي مع تحديات العصر الحديث، الثانية تسلط الضوء على هشاشة نظم الذكاء الاصطناعي المستخدمة في مجال الأمن السيبراني.

سؤال للنقاش:

هل يمكن الاستعانة بفقه الأحوال الشخصية والفقه العام في وضع ضوابط أخلاقية لاستخدام الذكاء الاصطناعي وضمان سلامته وموثوقيته؟

هل هناك دروس يمكن تعلمها من مرونة الفقه الإسلامي في التعامل مع المستجدات لتطبيقها على عالم الذكاء الاصطناعي سريع التغير؟

1 التعليقات