التعليم الإلكتروني قد يكون حلًا مناسبًا لدول الغرب التي تتمتع ببنية تحتية متطورة وموارد مالية وفيرة، ولكنه غير عملي ولا عادل للمناطق الريفية الفقيرة التي تفتقر حتى لأدنى مقومات الحياة الأساسية.

فكيف يمكن تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة في الفرص عندما يكون هناك هؤلاء الذين يمتلكون كل شيء وهؤلاء الذين لا يحصلون سوى على القليل جدًا؟

!

إن الأمر أشبه بوضع الوتد الخشبي بدلاً من المسامير الحديدية؛ فهو وإن بدا كافيًا مؤقتًا، لكنه سرعان ما يتآكل مع الوقت ولا يقدم الدعم اللازم الذي تحتاجه البنية بشكل كامل!

لذلك فإن الاعتماد الكلي على التعليم الافتراضي وسط غياب البنية التحتية المناسبة أمرٌ مدانٌ لأنه يؤدي لمزيدٍ من الهوة والفوارق المجتمعية.

علينا البحث عن طرق أخرى أكثر واقعية وعملية تناسب مختلف شرائح المجتمع وتضمن حصول الجميع على تعليم عالي الجودة بغض النظر عن خلفيتهم المادية والجغرافية.

#حيوية #والحاجة

1 Comments