"ما بين الشباب والشيخوخة.

.

هل هي قصة دولة أم فرد؟

!

" ففي حين يبدو الأمر وكأننا أمام مشهد دولي يعكس مرحلة متقدمة من العمر تحتاج لإعادة هيكلة جذرية، إلا أنه يمكن اعتبار كل كيان بشري صغير بمثابة دولة بحد ذاتها!

فكما تواجه الدول تهديدات الشيخوخة وضعف الأنظمة والمؤسسات، كذلك يفقد المرء بريق شبابه إذا لم يسعَ نحو تطوير الذات والنمو المستدام.

فلنتأمل لحظة مفهوم النجاح والشهرة كما ورد في المقالات السابقة.

.

.

فهو لا يقاس فقط بالإنجازات الظاهرة والبهرجة الإعلامية، بل أيضًا بالمساحة الداخلية للإنسان/ الدوحة والتي تُظهر قوتها وحيوية مؤسساتها (أي عقولها) وقدرتها على تجديد نفسها باستمرار.

إن كانت الدول بحاجة لـ "الثورة الجذرية" لاستدامتها وتجديد شبابها، فإن علينا جميعًا ان نثور ضد رتابتنا اليومية ونعمل جاهدين نحو التطوير والتجديد الشخصيين لنحافظ بذلك على حيويتانا وعافيتنا الذهنية والنفسية.

ولنتذكر دوماً بأن العالم مليء بفرص العمل والاستثمار كالتي ذكرتها تلك المقالة الرائعة، لكن أهم استثمار هو في أنفسنا وفي تنشيط عقولنا وطاقاتنا الداخلية للاستعداد الأمثل لهذه الفرص القيمة.

فلنجعل من تأملاتنا بوابة لدفع طاقات داخلية هائلة تدعم عطاءاتنا الخارجية وترتقي بها.

فلا شيء يستحق أكثر من بذرة صغيرة مزروعة داخلك تخلق ثمار المستقبل المشرقة لكلتا الكيان: الدولة والفرد!

.

فتذكر دائماً: ما أنت الا مرآة لدولتك الخاصة بك!

#مليئ #رواة #الرياضة #الوضع

1 التعليقات