هل تسعى الجامعات العربية لأن تكون أمازون التعليم أم أنها ستظل أسيرة الأنظمة التقليدية؟

بينما تدعو بعض الأصوات لهذا التحول الجذري نحو مدرسة افتراضية ذات مستوى عالمي، يبقى السؤال الأكثر أهمية غير مطروح حتى الآن: ماذا يفقد الطالب عند فقدانه للتفاعل البشري المباشر والتجارب العملية خارج نطاق الشاشة الزرقاء؟

إن مفهوم "أمازون التعليم" يقدم الكثير من الحلول التقنية ولكنه يتجاهل جوهره الأساسي؛ وهو الحاجة الملحة لإعداد طلاب قادرين ليس فقط على المنافسة بل أيضا على التعلم مدى الحياة واكتساب المهارات الناعمة مثل التواصل الفعال والعمل ضمن فرق متعددة الثقافات.

ربما يكون أفضل نهج هو الجمع بين مزايا العالم الافتراضي وواقع الفصل الدراسي التقليدي لخلق بيئة تعليمية متوازنة وشاملة تواكب القرن الواحد والعشرين.

#لذلك #11587 #ومتابعة #بانطباعات

1 التعليقات