نحتاج إلى نظرة أشمل لفهم التعقيدات الحالية.

فبالرغم من كون الإسلام نظام حياة متكامل وليس عبادة فقط كما أكده سلفنا الصالح وألمح إليه فضيلة شيخ الجامع الأزهر سابقًا محمود شلتوت، إلا أنها ظروف الجائحة سلطت الضوءَ على هشاشة البنى الاقتصادية لبعض الدول العربية وضعف الدعم الحكومي للمؤسسات الخاصة والصغيرة تحديدًا.

وهذا ما يستوجب إعادة النظر بسياسات تشجيع الأعمال التجارية المحلية وحماية حقوق العاملين فيها خصوصًا أثناء الأزمات الصحية وغيرها.

ولعل وقوفنا جنبًا إلى جنب خلف هاشتاغ (#دعمالمشاريعالعُمانية) دفعٌ قوي باتجاه تحقيق عدالة اجتماعية أكثر واقعية وعدم ترك أحدٍ خلف الركب بسبب افتقار المؤسسات المُسنِدة له.

/nثم، لننتقل للنظر بحكمة أكبر تجاه الشخصيات المركّبة بطبعها كسَميره مثالاً؛ فعلى الرغم مما قد يبدو عليها ظاهريًا إلّا أنها تحمل رؤى قوية تستحق التأمل والاستقصاء العلمي عنها وعن دوافعها وتقاطع سيرورتها النفسية/السلوكيّة مع تجارب مشابهة لدى آخرين مما يدعو لعقد جلسات علمية معمقة بهذا الخصوص ووضع خطوط عريضة لمعايشة حالات مرضية نفسية مقترنة بسلوك عدوانيّ بشكل منهجي مطبق ميدانيا لإثبات صحته وفعاليته العلاجية قبل الترويج لهذا النهج عالميًا بعد نجاح تجربته.

وفي جانب ثالث يتعلق بالأخبار المنقولة: إن نشر قصائد شعراء معروفين أمثال ابن عبدالله التائي دليل واضح على تقدير المجتمع المحلي لهذه الفنون وتوثيق تراث وطنهم الأصيل بالإضافة لتغطيتها الإعلامية المكثّفه لهذا الحدث الذي برهن بدوره أيضًا ارتفاع مستوى الفروسية الثقافية هناك.

وفي ذات الوقت يجب ألّا نقلّل مطلقًا من جهود لاعبي دورينا المحلي حينما يفوز فريق على حساب آخر مهما بلغت درجة تنافسهما وذلك لأن هذه الآليات تساعد كثيرًا فيما لو أراد المرء دراسة المفاهيم المتعلقة بالنظام العالمي الدولي وكيفية تأثير المناخ العام عليه وما ينتج عنها لاحقًا من تغيرات مصيرية لكثير ممن يعمل فيه حاليًا وحتى لمن هم خارج نطاقه الجغرافي الآن.

وختاما، يأتي موقف برلمان العرب مشيدًا باختصار اسم “حسين” ليصبح “نائبا للزعيم المقدسي”، فهذه بادره تستحق الاحترام لما لها من وقع كبير لدى الجميع عربيًا وفلسطينيًا خاصَّة وهي رسائل واضحه بان العرب لن يتخلوا ابدا عن اخوانهم الفلسطينيين وسيظلون دوما يساندونه حتى تحرير اراضيهم المغتصبه بإذن الله تعالى.

والآن، هل تعلمون أنه وفق بيانات حديثة صادره هذا الاسبوع أصبحت معدلات الانتحار اعلى بكثير مقارنة بالفترة نفسها للسنه الماضية؟

هل سمعتم يومًا بشخص اختفى ولم يعرف مكانه منذ عقود؟

إن الاختلاف الطبيعي أمر مقبول ولكنه يصبح مدمر اذا اقترن بالعنف والإيذاء الجسدي والنفس

1 التعليقات