في ظل هذا المشهد الثقافي الغني والمتنوع، تبرز سؤال جوهري: هل يمكن اعتبار الفن والثقافة أدوات فعالة للتغيير الاجتماعي؟

الأمثلة التي ذكرناها - أحمد سلامة بأسلوبه التمثيلي الرائع، والقانون برونقه الموسيقي الخالد، وسعيد الناصري ودانا مارديني بموهوبتهما المتعددة - كل منهم يستغل طاقاته الفنية لخلق تأثير اجتماعي واقتصادي.

لكن ماذا لو استخدمنا هذه الطاقة نفسها لتوجيه الضوء على القضايا الاجتماعية الملحة مثل التعليم، الصحة، المساواة بين الجنسين وغيرها؟

إن الفن ليس فقط وسيلة للترفيه، بل هو أيضا منصة للنقد الاجتماعي والتوعية.

إنه قادر على تحريك الأعماق النفسية للإنسان وإشعال شرارة التفكير العميق.

فلماذا لا نحول هذه الشرارة إلى نار تصهر العقبات وتضيء الطريق أمام مستقبل أفضل؟

فلنجعل الفن والثقافة أكثر من مجرد جماليات، ولنجعلنها أدوات للتغيير، ومعدلات للتنمية، وأداة للتواصل بين الشعوب.

فلنتحدى الوضع الحالي ونبدأ في استخدام الفن كوسيلة لبناء جسور التواصل وفهم بعضنا البعض بشكل أفضل.

#العديد

1 التعليقات