ما زالت تعاليم الإسلام تحمل رسالة سامية حول تقديس المرأة واحترامها، وتعتبرها نصف المجتمع الذي يقوده إلى صلاح الآخر والنصف.

وقد أكدت السنة النبوية الشريفة أكثر من مرة على أهميتها ومكانتها العظيمة لدى المسلمين جميعا.

فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «اسْتَوْصُوا بالنِّسَاءِ».

وهذا يدل على ضرورة حسن التعامل معهن ومعاملتهن بالحُسن والرعاية والتَّوْقيْر.

كما جاء في القرآن الكريم آيات كثيرة تبين قيمة المراة ومنزلها العليا عند رب العالمين ، منها قول الله تعالى:{وَهُوَ ٱلَّذِى يَقْبَلُ ٱلتَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِۦ وَيَعْفُوا عَنِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ [٢٥](https://quran.

com/42/25)}(الشوری :25).

وهذه الآية تدل علی ان الله سبحانه وتعالی یقبل توبة عباده مهما بلغ ذنبهم ، وهو أيضا يعفو عن سیئات المؤمنین ویعلم کل أعمالهم.

ومن خلال هذین النصین القرآنی والنبو الشریف نستخلص أهمیة المحافظة علی حقوق المراة وعدم التفرید بها بأی شکل من الاشکال لانھا جزء مهم واساسی فی بناء المجتمع الصالح .

فلا بد لنا کمسلمین ان نحترمها ونقدر جهودها المبذولة سواء کانت زوجة ام ابنه او اختا او حتی زميلة العمل وغيرها.

.

.

1 Comments