من يستفيد من التلوث البيئي؟

في ظل الحديث عن التلوث الناجم عن التقدم التكنولوجي والصناعة، يبدو أن هناك كيانات تستفيد من هذا الوضع.

الشركات الكبرى التي تنتج الأجهزة الإلكترونية ووسائل النقل والتعبئة والتغليف البلاستيكية تجني أرباحاً هائلة بفضل الطلب المتزايد.

وفي الوقت نفسه، تُحمّل تكلفة تنظيف الأرض والمياه والهواء للمجتمعات المحلية وللجيل القادم.

كما أن بعض الحكومات تستغل الثغرات القانونية لتحويل مخلفاتها الخطرة إلى دول أخرى مقابل رسوم زهيدة، مما يخلق نوعاً من التجارة المرعبة.

فالأسئلة المطروحة الآن هي: من يتحمل مسؤولية هذا النظام الاقتصادي الدولي؟

ومن سيدفع فاتورة الإصلاح البيئي؟

وهل يمكن اعتبار الربح فوق رفاهية الإنسان والكوكب مفهوماً أخلاقياً صحيحة؟

#سيصبح #لحماية #كنا

1 التعليقات