إن الصحة هي أكثر بكثير مما نعترف به فقط لأنماط حياتنا الحديثة غالبا ما تهمل الترابط العميق بين العقل والجسم والروح.

فعلى الرغم من التقدم الطبي الكبير الذي شهدناه مؤخراً، فإن النظرة المجزأة التي نتبعها حالياً - حيث نفصل بين العلاجات الطبية والنفسية والدينية – لا تلبي الاحتياجات الكاملة للإنسان.

إن نظامنا التربوي والصحي بحاجة لإعادة النظر بهذه المفاهيم الضيقة وتضمين منظور أشمل وأكثر تكاملاً.

وفي شهر رمضان الكريم، حين نسعى لتحقيق السلام الداخلي والتقرب من الله عز وجل، تصبح حاجة الإنسان للتوازن النفسي والجسدي واضحة للغاية.

فتطبيق تعاليم الدين الحنيف بشأن الاعتناء بالنفس والتغذية الصحية ودعم المجتمع كلها عناصر أساسية للصحة الشاملة.

وبالتالي، ينبغي علينا إعادة تقييم أولوياتنا واتخاذ خطوات عملية نحو تحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية البيئية لأجيال المستقبل أيضاً!

#ومستقل

1 Comments