التعليم لا يقتصر على غرس المهارات والمعارف فحسب؛ بل عليه أيضًا تشكيل وعي فردي واجتماعي قادرٍ على فهم الذات ومحيطه وتحدياته.

إن كان الهدف النهائي للتعليم هو تخريج نشطاء سلام حقيقيين كما ورد سابقًا، فلابد إذَنْ من تضمين قيم المواطَنة والتفاهم بين الشعوب ضمن مناهجه الأساسية منذ الصغر.

السؤال هنا: هل يمكن اعتبار الدروس التي نتعلم فيها تاريخ الأمم وحقوق الإنسان جزءًا أساسيًا لا يتجزأ مما يسمى "التربية النشطة للسلام"؟

وإلى أي مدى تساهم برامج تبادل الطلاب والسياحة الثقافية المسؤولة (مثل تلك المشار إليها حول تأثيراتها الجانبية) في تحقيق هذا الغرض النبيل؟

في النهاية، هدفنا المشترك يجب أن يكون تربية شباب واع بمشاكل مجتمعه العالمي وقادرٌ على المساهمة بإيجابية نحو حلول مبتكرة مستدامة.

فلا يكفي معرفة الماضي لتجنب خطايا التاريخ المتكررة دون القدرة على التصرف المختلف عند الحاجة!

1 التعليقات