في ظل انتشار جائحة كوفيد-19 وما تبعتها من آثار سلبية على الصحة العقلية والاجتماعية للفرد، أصبح من الضروري اعتماد استراتيجيات عملية لحماية الأسرة والمجتمع.

دعونا نستعرض أحد أبرز جوانب التأثر وهي الآثار النفسية للجائجة وكيف يمكن التخفيف من حدتها:

الإجهاد والقلق: الحجر الصحي لفترة طويلة أدى للشعور بالعزلة والخوف من الإصابة، وهذا ما سبب قلقًا شديدًا عند الكثيرين.

هنا يأتي دور "الدوبامين"، هرمون السعادة المسؤول عن تحفيز الجهاز العصبي المركزي وتنظيم المزاج والطاقة الجسدية.

لنحافظ على مستوى جيد منه، نتناول الأطعمة الغنية بالفينيل ألانين (مثل الأسماك وخبز القمح الكامل)، ونمارس الرياضة المنتظمة لنحث جسمنا على إنتاجها طبيعيًا.

اضطرابات النوم:

النقص في ساعات النوم الجيد يزيد فرص الإصابة بالاكتئاب وانخفاض الإنتاجية.

حافظ على جدول ثابت للنوم والاستيقاظ يومياً، واخلق جو مريح قبل النوم باختيار غرفة مظلمة وهادئة وخالية من الأصوات المزعجة.

حاول أيضاً الامتناع عن استخدام الهاتف قبل موعد نومك بساعة على أقل تقدير.

الصحة العقلية للطفل:

الأطفال ليسوا بمنأى عن تأثيرات هذه الفترة العصيبة؛ فهم معرضون للقلق بشأن سلامتهم وسلامة ذويهم.

خصص وقتاً لقراءة القصص المسلية التي تتضمن رسماً بيانياً لبناء الثقة بالنفس وتشجيعه على طرح مخاوفه بحرية.

كذلك، اترك له الحرية في اللعب الإبداعي فهو أفضل علاج نفسي لكل الأعمار!

وفي النهاية.

.

.

لا تنسى أنه مهما كانت صعوبات الواقع الحالي، هناك دائماً بصيص أمل نحو المستقبل الأفضل.

فلتكن نظرتك إيجابية ولتشكر الله على نعمه البسيطة ولكنه عظيمة والتي تغمر حياتك كل صباح!

#كورونالنيهزمنا #الصحةالعقليةللجميع

#تعلم #الأشخاص #التحديات #الأفراد

1 التعليقات