إعادة تعريف التعليم: نحو نهج متوازن بين التقنية والإنسانية يُعدّ العصر الحالي عصرًا مليئًا بالتحديات والفرص الجديدة بفضل التقدم التكنولوجي الهائل؛ فالعالم يشهد تغيرات جذرية تؤثر على مختلف جوانب حياتنا اليومية بما فيها التعليم.

وعلى الرغم مما حققته التطورات التقنية من فوائد جمّة كالوصول لأكبر عدد ممكن من المتعلمين بغض النظر عن مواقعهم الاجتماعية والجغرافية، وزيادة وصول المعلومات والمعرفة بمختلف اشكالها، وسهولة مشاركة الخبرات والمعلومات وغيرها الكثير.

.

.

لكن تبقى هنالك مخاوف حيال اعتماد الإنسان عليها اعتماد كامل كحل وحيد لكل المشكلات التربوية.

لذلك يتضح جليا أنه علينا البحث دائما عن وسائل مبتكرة تجمع بين مزايا كل طرف (التكنولوجيا والطرق التقليدية) وذلك للحصول على افضل النتائج المرجوه والتي تصبو إليها جميع المؤسسات التعليمية الحديثة.

كما ان لهذه الاساليب اثرا ايجابيا كبيرا علي تطوير اقتصاد الدولة وتحقيق العدالة الاقتصادية والاجتماعية داخل المجتمع.

وبالحديث عن ابعاد اخرى لهذا الموضوع فهو بلا شك يؤثر ايضا علي العلاقة الانسانية بين افراد الاسرة الواحدة نظرا لانشغال الوالدين معظم الوقت امام الشاشات الإلكترونية تاركين اولادهم امام اجهزتهم الخاصة بهم وهذا سينتج عنه خلل اجتماعي خطير مستقبلا .

ومن هنا تأتي اهمية ايجاد توازن صحي بين استخدام هذه الوسائط وبين العلاقات الاجتماعية الطبيعية داخل نطاق العائلة الواحدة وخارجها كذلك.

وفي النهاية فان عملية التطوير ستكون عملية مستمرة وغير قابله للنهاية مطلقا طالما كانت لدينا القدرة والرغبة القوية للاستمرار بها بكل عزيمة وارادة صادقتين.

#دراسة #مجرد #والثقافة

1 التعليقات