لنعد إلى الأساسيات.

بينما نحن مشغولون بمناقشة تأثير تغير المناخ على الأمن الغذائي والاقتصادات العالمية، فإننا غالبا ما ننظر عبر النافذة الرئيسية لحماية أرواحنا ومجتمعاتنا: العدالة الاجتماعية.

فالأفراد الأكثر عرضة لتداعيات التغير البيئي هم أولئك الذين يعيشون في مناطق فقيرة وغير مستقرة، حيث يكون الوصول إلى الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية أمرًا نادر الحدوث.

لذلك، يجب علينا النظر في كيفية دمج مسألة العدالة المجتمعية ضمن أي خطة طويلة الأمد لمعالجة مشكلات الاستدامة والتنمية.

كما يؤدي هذا الارتباط الوثيق أيضًا إلى ظهور تساؤلات جوهرية بشأن السياسات الحكومية والدور الذي ينبغي أن تقوم به الشركات متعددة الجنسيات في توفير الظروف المعيشية الملائمة للسكان المحليين أثناء تنفيذ المشاريع الجديدة ذات الصلة بالطاقة وغيرها من القطاعات الأخرى المؤثرة.

وفي النهاية، قد لا يتعلق الأمر فقط بإنقاذ كوكب الأرض؛ وإنما يتعلق بحماية شعوبنا وضمان مستقبل مزدهر لهم ولجميع سكان هذا العالم.

#الموارد #الشهر

1 التعليقات