الصمت: هل هو لغةٌ فعّالة أم خوف مُختبِىء؟

--

هل يمكن للصمت أن يكون وسيلة للتعبير أكثر من الكلام؟

وهل هناك فرق بين سكوت الشخص عن عمد وبين افتقارِه للقدرة على الحديث أصلاً؟

ربما لا ينطق البعض لأنهم يخافونَ رد الفعل الاجتماعي؛ بينما الآخرون يسكتون عن قصد كي يفهم السياق ويتفاعل معه بعمق أكبر.

وفي عالم اليوم سريع الانقسام، أصبح الصمت سلاحاً مزدوج الوجه يستخدمه البعض كوسيلة للعقاب والعزل الاجتماعي لمن هم أقل قوة منهم.

وهذا يتطلب منا إعادة النظر فيما إن كانت قوانين وسياسات المجتمع الحالي قادرة حقاً على حماية الحقوق الأساسية للإنسان ضد هذا النوع الجديد من القمع اللفظي وغير المباشر.

فلنفترض مثلاً، أنه عندما يتعلق الأمر بمشاكل اجتماعية عميقة مثل العنصرية أو عدم المساواة بين الجنسين، فقد يتم استخدام الصمت كسلاح دفاعي عند مواجهة هذه القضايا بدلاً من مواجهتها وجها لوجه ومناقشتها بصراحة ووضوح.

لذلك فإنه يجب علينا جميعا فهم قيمة التواصل الفعال ودوره المحوري في بناء مجتمعات صحية ومتماسكة اجتماعياً.

1 التعليقات