الفن أكثر من كونِه مجرد أعمالٍ جميلة أو أدواتِ ترفيهٍ بسيطة.

إنه قناةٌ تربط الماضي بالحاضِر والمستقبل، ويعكس هُوِيَّتنا وثقافتنا وقِيمَنا.

عندما ننظر لكلّ شكلٍ من أشكال الفَنِّ - سواء الموسيقى الكلاسيكية مثل «بحيرة البجع» للمخرج تشايكوفسكي والتي تأخذنا لعالم خيالي ساحر عبر تناغم الأصوات وألحانها الرقيقة المعبرة عن مشاعر بشرية أصيلة، وكذلك الأعمال الأدبية والمعروضة أمام الجمهور والتي تكشف عن جوانب مختلفة للحياة الاجتماعية وتقلباتها اليومية-.

هنا تبدأ مهمة فهم العلاقة الوثيقة بين الواقع والطموحات البشرية وما يدفع بها نحو بلوغ أعلى مستوى ممكن لديها.

إن هذا التقليد الغني للفنون يؤثر علينا جميعاً ويلهم مخيلتنا نحو آفاق جديدة غير محدودة.

إنه يحول لحظات الحياة اليومية لأناس عاديين ولحظات مؤثرة ذات معنى عميق عند البعض الآخر ممن حققت أحلامهم رغم العقبات والصدمات المؤلمة!

كمثال لذلك رحلت المغفور لها بإذن الله تعالى الفنانة المصرية القديرة رجاء الجداوي والتي مزجت موهبتها الفذة بمشاعر نبيلة صادقة جعلتها رمزاً خالداً للإبداع المصري الاصيل.

فلنفحص سوياً كيف تستطيع هذه التجارب الفنية ان تؤثر بنا وتشعل شرارات الافكار داخل نفوسنا فتصبح مصدر الهاما ابداعياً لا ينضب معينه مهما طالت الليالي او ازدادت الظروف صعوبة وشقاء .

.

فلنتعمق اكثر فيما ورائه تلك القطع المصقولة بدقة متناهية من قبل عباقرة ذوق بشري فريد.

.

.

هل خطر لك يومًا بأن قدرت الإنسان الخلاقة هي سر وجوده ؟

!

1 التعليقات