ربما يكون المستقبل أقرب مما نظن إليه، وبينما نسعى لتحقيق تقدم تكنولوجي أكبر، فإن الأمر الأكثر أهمية الآن هو ضمان عدم ترك أي مجموعة خلف الركب.

يجب علينا تبني مفهوم "الاقتصاد الدائري"، والذي يؤكد على إعادة الاستخدام وإعادة التصميم بدلاً من الإنتاج والاستهلاك الخطي التقليدي.

إن الجمع بين هذا النموذج الاقتصادي الجديد وتطبيق مبدأ الدخل الأساسي الشامل (UBI) قد يقدم طريقة مبتكرة لمعالجة الآثار الاجتماعية والاقتصادية المحتملة للثورة الصناعية الرابعة.

تخيل عالماً يتم فيه تقدير كل جهد بشري وتعويضاته مادياً حتى لو اختفت بعض أنواع الأعمال اليوم الحالية لتختفي فيها الحاجة إليها نتيجة للأتمتة والروبوتات!

سوف يلعب التعليم دوراً محورياً هنا أيضا لأنه سيركز ليس فقط على اكتساب مهارات جديدة ولكن كذلك تنمية القدرات الشخصية والإبداعية الفريدة لدى الإنسان كي يستطيع التألق وسط المنافسة المتزايدة مع الآلات.

إنها مرحلة انتقالية مليئة بالإمكانات والتحديات وفي نفس الوقت فهي تحمل وعداً بمجتمع أكثر عدالة واستدامة.

#التكنولوجياوالمستقبل#مجتمعمتساوي

#العالمي #ويتماشى

1 التعليقات