تجذب الأسواق الشعبية خلال أيام العيد انتباه الكثيرين لما تقدمه من منتجات تقليدية مميزة، لكن هل تخيلنا يومًا كيف يمكن لتلك الأسواق أن تتحول لمساحات ثقافية وتعليمية؟

ربما يكون الوقت مناسبًا لإعادة النظر في مفهوم هذه الأسواق الموسمية وجعلها منصة لعرض الفنون والحرف اليدوية الأصيلة بشكل دائم.

كما أنها توفر فرصة رائعة للتواصل المجتمعي وتبادل الخبرات بين مختلف الأعمار والفئات، وهو أمر ضروري للحفاظ على هويتنا وثقافتنا الغنية.

وبالانتقال إلى جانب آخر، فقد سلطت الضوء سابقًا حالة عدم اليقين والأزمة الأمنية التي عاشتها المنطقة العربية وخاصة ما يتعلق بالأحداث في لبنان.

إن مثل تلك التوترات لا تؤثر فقط سياسيًا وعسكريًا بل ولها ارتدادات اجتماعية واقتصادية طويلة المدى أيضًا.

أحد الحلول المقترحة لمعالجة جذور المشكلة هو التركيز على التعليم ونشر قيم التسامح والتعايش السلمي منذ سن مبكرة عبر المؤسسات التربوية والإعلام الحر والمبادرات الشعبية.

فالشباب هم مستقبل أي دولة وهم الأكثر تأثراً واستيعابا لأفكار السلام ومكافحة التطرف.

بالإضافة لذلك، تعد مشاركة النساء والفتيات في عمليات صنع القرار عنصر حيوي لبناء سلام مستدام وشامل يلبي احتياجات الجميع ويضمن حقوق الإنسان الأساسية لكل فرد بغض النظر عن خلفيته الدينية أو الطائفية.

#لتحقيق

1 التعليقات