"الصراع على الموارد مقابل الأمن البشري: هل يمكن أن يكون الذهب البديل عن الحرب؟

في اليمن، تستهدف الولايات المتحدة موانئ الحوثيين التي تستخدمها لتداول الوقود، بينما في المغرب، تتفاقم الجرائم العنيفة التي تثير تساؤلات حول فعالية الأمن المحلي.

في نفس الوقت، يعلو سعر الذهب إلى مستويات قياسية، ليس فقط بسبب عدم اليقين الاقتصادي، ولكن أيضًا بسبب استراتيجيات الدول في تحويل الأصول الطبيعية إلى موارد حربية أو ملاذات آمنة.

الأسئلة التي تطرح نفسها:

  • إذا كان الذهب يُستخدم كملاذ آمن ضد التقلبات الاقتصادية، فلماذا لا يُستخدم كوسيلة للضغط السياسي بدلاً من الحرب؟
  • هل يمكن أن يكون ارتفاع أسعاره مؤشرًا على فشل الدبلوماسية في حل الصراعات، أو على العكس، أداة لتبديد التوترات؟

  • في اليمن، يعتمد السكان على الوقود المستورد الذي يسيطر عليه الحوثيون.
  • إذا تم تدمير الموانئ، فهل سيؤدي ذلك إلى زيادة اعتمادهم على الذهب أو العملات الأجنبية، مما يعزز اقتصادًا غير رسمي يسيطر عليه اللاعبون الخارجيون؟

  • في المغرب، تزداد جرائم العنف في مناطق نائية، بينما تتجه الاستثمارات الأجنبية نحو قطاعات آمنة مثل التأمين أو الذهب.
  • هل هناك علاقة بين عدم الاستقرار المحلي وانخفاض اهتمام المستثمرين بالاقتصاد المحلي؟

  • أما في الرياضة، فتعيين حكمة أنتسينو لقيادة منتخب تحت 17 سنة يعكس تحولًا نحو المساواة، لكن هل هذا التحول سيؤثر على استثمارات الدول في الرياضة كوسيلة لتبادل العلاقات السياسية؟
  • هل يمكن أن تصبح كرة القدم أداة جديدة لشراء النفوذ، مثل الذهب أو النفط؟

    الفكرة الجديدة:

    قد يكون "الاقتصاد الرمزي" – أي استخدام الأصول غير المادية (الرياضة، الثقافة، التكنولوجيا) كبديل عن الحرب أو الضغوط الاقتصادية – هو المستقبل الذي نوجه إليه الانتباه.

    بدلاً من تدمير موانئ الحوثيين، هل يمكن أن تكون العقوبات الاقتصادية مبنية على استثمارات في قطاعات مثل الرياضة أو الفن، التي تربط الدول بالشعوب بدلاً من إضعافها؟

    في اليمن، بدلًا من قطع الوقود، يمكن أن تكون العقوبات موجهة نحو الحظر على استيراد المعدات الرياضية أو الحظر على مشاركة الحوثيين في المنافسات الدولية.

    في المغرب، يمكن أن تكون الاستثمارات في برامج

1 التعليقات