الشفاء ليس خيارًا – هو حرب

لا نحتاج إلى "ملائك" أو "كلاب زيان" لتفهم أن "الشفاء" اليوم ليس هدفًا، بل هو أداة.

ليس للإنسان، بل للنظام.

كل برنامج تغذية، كل علاج بديل، كل "تقنية نفسية جديدة" هي خيوط في شبكة أكبر – شبكة تصنع "المرضى" ليس لعلاجهم، بل لإبقائهم في دائرة الاستهلاك.

أغلبنا نعتقد أن "الحرية" هي حقنا في اختيار العلاج، لكن الحقيقة هي أن "الاختيار" نفسه مصنوع.

هل ترغب في "الشفاء" الذي يضمن لك البقاء في "الاقتصاد الصحي"؟

أم "الشفاء" الذي قد يفضي إلى "الاستقلال"؟

لا يوجد خيار.

النظام لا يسمح به.

الديون ليست مجرد عدد على ورقة – هي سلاسل.

كل قرض، كل قرض شخصي، كل "استثمار" في نظام لا يخدمك، هو توقيع على عقد عبودية.

ليس للبنوك فقط، بل "للصحة" أيضًا.

عندما تدفع مقابل "الرفاهية"، توقع أن "الرفاهية" ستعود إليك محدودة – فقط بما يكفي لك أن "تبقى في اللعبة".

الطرق النفسية الجديدة ليست "شفاء" – هي "إعادة برمجة".

كل "دليل" ل"الرفاه"، كل "برنامج" ل"التغذية الصحيحة"، كل "حركة" ل"التغيير" هي خطوات في خطة مصممة لتحويل "الإنسان" إلى "وحدة إنتاجية" – ليس ل "الحياة"، بل "للنظام".

لا أحد يراقبك أكثر منك – لأن "الرقابة" اليوم ليست "سياسية" فقط، بل "نفسية".

كل "متابعة" ل"الصحة العقلية"، كل "تقييم" ل"الاستدامة"، كل "نصيحة" من "الخبراء" هي أوامر لا تتوقف عند "الجسم"، بل "الروح".

الطريق الوحيد للخروج؟

لا "الشفاء""الاستقلال".

لا "الرفاهية""

13 التعليقات