العقد الاجتماعي: بين التبعية القانونية والتحرر النفسي

عقد العمل الدائم ليس مجرد وثيقة قانونية، بل هو عقد اجتماعي غير مذكور في القانون، يحدد حدود التبعية بين العامل وصاحب العمل—but لا يقتصر على ذلك.

ما إذا كان العامل يشعر "بالتبعية الإدارية" أم "بالتحرير النفسي" يعتمد على كيف يُنظّم هذا العقد الاجتماعي، وليس فقط على شكل العقد القانوني.

في عالم الكذب النفسي (إيكمان)، هناك "التعاقد النفسي" غير المعلن: العامل الذي يخاف من فقدان الوظيفة قد "يخدع نفسه" بأن التبعية الإدارية هي "حرية" (لأنه لا يستطيع رفض طلبات صاحب العمل).

أما "قيس بن سعد" فيعبر عن "التحرر الكامل" من التبعية: كان خطيبًا وداعيًا، لكن "عقده الاجتماعي" مع المجتمع كان "مؤقتًا"—لم يكن مقيّدًا بسلطة واحدة، بل "مؤسسًا" من خلال بلاغته.

هذا "العقد الاجتماعي" هو الذي جعله "شخصية" قبل أن يكون "عاملًا" أو "قائدًا".

الإشكالية الجديدة:

إذا كان "العقد القانوني" يحدّد "حقوقك"، فإن "العقد الاجتماعي" يحدّد "كيفية وجودك" في العمل.

هل "التحرر" ممكن فقط خارج "التبعية الإدارية"؟

أم أن "التحرر النفسي" يمكن "التعاقد عليه" حتى داخل "العقد الدائم"؟

هل "قيس" كان "مستقلًا" لأن "صاحب العمل" كان "المجتمع"؟

أم أن "الاستقلال" هو "القدرة على إعادة صياغة العقد الاجتماعي" حتى داخل "التبعية القانونية"؟

الاختيار:

  • الطريق الأول: "التعاقد القانوني" فقط—حيث "التبعية" هي "الحقيقة"، وال"تحرر" هو "مخاطرة" خارج النظام.
  • الطريق الثاني: "العقد الاجتماعي"—حيث "التحرر" هو "القدرة على إعادة صياغة" حتى "التبعية"، مثل "قيس" الذي "أعاد تعريف" دور "الداعي" حتى "صاحب السلطة" لم يعد "مستبدًا" بل "مؤثرًا".
  • السؤال:

    هل "الع

#الشخص #وفي #التدريجي #وقد #كبيرة

1 التعليقات