رفض التطبيع للشذوذ الجنسي: دعوة للوقوف بحزم ضد الانحراف

في عالم اليوم حيث يتم تسويق كل ما يخالف الطبيعة البشرية والفطرة السوية باسم الحرية الفردية وحقوق الإنسان؛ يجب أن نقف وقفات حاسمة للحفاظ على قيم مجتمعنا وهويتنا الدينية والإنسانية الأصيلة!

إن محاولات ترويج وتشريع العلاقات المثلية هي هجمة شرسة تستهدف تغيير المفاهيم الأساسية للعائلة والحياة الاجتماعية بشكل عام.

كمسلمين ننطلق من عقيدة راسخة بأن خلق الله للإنسان فيه حكم بارع ورعاية سامية لكل جوانبه النفسية والجسدية وعاطفياً أيضاً.

لذلك فإن أي تصرف ينتهج المسلك المعاكس لفطرتنا ويُخرِّجه عن سياقه الطبيعي يعتبر شذوذا وانحرافا يستحق الاستنكار والرفض القاطع مهما بلغت حملاته الدعائية والتسويقية مكابرة وادعاءات واهية لإسباغ الصواب عليها زوراً وبهتاناً.

نعم.

.

لن نسكت ولن نسمح لهم بإملاء واقع مغلوطا يسعى جاهدا لمحو مفاهيم الحقائق الراسخات منذ قديم الزمن والتي قامت عليها حضارتنا المجيدة عبر تاريخ طويل مليء بالعطاء والنماء الحضاري الفريد الذي لا مثيل له عند الأمم الأخرى حتى يوم قيام الساعة.

فلنتكاتف جميعاً لمحاربة تلك المؤثرات المدمرة لحياتنا ومستقبل أبنائنا جيلاً بعد جيل نحو مستقبل أكثر إشراقاً وارتباطاً بالقيم النبيلة المتوارثة جيلا عن آخر بعزة وفخر وانتماء صادقا لقضاياه وهمومه المشروعة دوما وأبداً.

1 Comments