"من البادية إلى البادية: هل يمكن أن يكون اليمن وسوريا نموذجًا لصراع الهوية في العالم العربي الحديث؟

"

الصراع في البادية السورية ليس مجرد حرب إقليمية، بل هو انعكاس لصراع أعمق: صراع بين هويات عربية متداخلة، ولكن غير متجانسة.

اليمن، كمحور تاريخي لقبائل أزد وشنوءة، يمثل نموذجًا لاختلافات داخلية في الهوية العربية – بين "المركزية الثقافية" (مثل الرياض) و"المركزية القبلية" (مثل صنعاء أو البادية السورية).

إذا كان تنظيم داعش يستهدف مناطق مثل دير الزور، فإن هدفه ليس فقط السيطرة العسكرية، بل "تسليط الضوء على الفجوة بين الهوية العربية الرسمية والهوية المحلية" التي لا تتناسب مع النموذج المركزي.

الأسئلة التي تطرح نفسها:

  • هل يمكن أن يكون اليمن وسوريا مثالاً على أن "الصراع الداخلي" في العالم العربي لا يقتصر على الدول، بل على "المناطق" التي ترفض الاندماج في "الرواية المركزية"**؟
  • إذا كانت "خرائط غانت" تستخدم في إدارة المشاريع، هل يمكن "خرائط جديدة" لتسجيل "الصراعات الهوية" في العالم العربي؟
  • خريطة تبين كيف "القبيلة" (مثل أزد) أو "المنطقة" (مثل البادية) تتصارع مع "الدولة" (سوريا أو اليمن) على "التراث"؟

  • "كأس جلالة الملك" كانت بطلة تجمع "الجنسيات" في السعودية، لكن "الصراعات في البادية" تبين أن "التوحيد" ليس فقط اقتصاديًا أو سياسيًا، بل "ثقافيًا" – هل يمكن "بطولة" جديدة تجمع "القبائل" و"الدول" في "منافسة" حول "مستقبل الهوية العربية"؟

#الثقافي #بطولة #أهمية #يمكن #الهجمات

1 التعليقات