العنوان: عندما يصبح النظام الصحي نفسه مصدر مرض

إن نظامنا الصحي العالمي يعاني حاليًا من مجموعة متنوعة من الاضطرابات التي تتجاوز بكثير حدود المرض والشفاء التقليدية.

إذ يكافح العاملون في القطاع الطبي ضد التحديات المتعلقة بالموارد والحواجز التنظيمية وحتى مسائل الأخلاق المهنية.

لكن المشكلة الأكبر تكمن فيما يسميه البعض "أزمة الرعاية الوقائية".

فبدلاً من التركيز بشكل أكبر على التدخل المبكر وتوجيه مواردنا نحو مبادرات وقاية مبتكرة، غالبًا ما يتم تخصيص معظم الإنفاق لعلاج حالات طبية قائمة بالفعل.

وهذا النهج الثنائي الأبعاد له عواقب وخيمة طويلة المدى، خاصة وأننا أصبحنا الآن نتحدث عن أزمات صحية عالمية مترابطة ومستمرة التأثير عبر الحدود الوطنية.

إن الوقت قد حان لنعيد تقييم أولويتنا الجماعية ونعمل معا على بناء مستقبل أكثر استدامة وصحة للجميع.

1 التعليقات