"التعليم الرقمي ليس عن التقنيات.

.

.

بل عن إعادة كتابة البشرية في عصر الآلة"

ما إذا كان التعلّم الرقمي يهدف إلى "استخدام" التقنيات أم "إعادة تشكيل" الوعي البشري في عالم يتحكم فيه الذكاء الاصطناعي؟

هذا السؤال ليس مجرد تساؤل فني، بل هو تحدٍ فلسفي حول ما نريد أن يكون عليه الإنسان في المستقبل.

الواقع أن معظم الجهود الحالية تركز على "التقنيات" دون "الوعي" – نتعلم كيف نستخدم الأدوات، لكننا لا نتعلم "لماذا" يجب أن نستخدمها، "كيفية" تقييم آثارها، أو "كيف" نقاوم تأثيرها على تفكيرنا.

فمثلاً، عندما نستخدم الذكاء الاصطناعي في التعليم، هل نهدف فقط إلى "تسريع" التعلم أم "تغيير" ما يعنيه "التعلم" نفسه؟

هل نريد أن نصبح "استخدماء" للتكنولوجيا أم "مصنعي" لها؟

الجواب يكمن في "التعليم الأخلاقي للتكنولوجيا" – ليس تعليم "كيفية" تشغيل الآلة، بل "كيفية" تفكير الإنسان "مع" الآلة.

هذا يعني:

  • فهم "الآليات"** خلف التقنيات (كيف تعمل، من يسيطر عليها، وماذا تفقده البشرية من قدرات عندما نتركها للآلات؟
  • ).

  • تطوير "القدرة" على "الاختيار" بين "الفعالية" و"الشرعية"** (هل نستخدم الذكاء الاصطناعي لتخفيف العمل الروتيني أم لتدمير المهارات البشرية؟
  • ).

  • تأهيل "الوعي" بال "الحدود"** (ما هي المهارات التي لا يمكن للآلات أن تتعلمها؟
  • كيف نضمن أن "الإنسانية" لا تفقد مكانتها؟

    ).

    الخطر ليس في "التكنولوجيا" نفسها، بل في "العدم" الذي نتركه "للإنسان" عندما نتركه "للتكنولوجيا" دون "إرشاد" أو "رقابة" أخلاقية.

    إذا لم نتعلم "كيفية" "التعاون" مع الآلات، سنصبح "مستهلكين" لها، وليس "مبدعين" لها.

    الأسئلة الحقيقية هي:

  • "هل نريد أن نصبح "مستخدمين" للتكنولوجيا أم "مصنعي"** لها

1 التعليقات