#البيانات الكاذبة الانتقائية: كيف تشوه الحقائق وتؤثر على القرارات

في عالم مليء بالمعلومات المضللة، تُستخدم "البيانات الكاذبة الانتقائية" كسلاح لتوجيه الرأي العام نحو اتجاهات محددة.

هل تعرف كيف تعمل هذه التقنية؟

ليس عن طريق الكذب الصريح، بل عن طريق اختيار البيانات التي تدعم القصة المرغوبة وتهميش ما يعارضها.

**مثال على ذلك: سوق النفط والكويت**

يرى البعض ارتفاع سعر النفط في الكويت "دليلًا على استقرار السوق"، بينما يهمشون الانخفاض الكبير في عقود برنت وتكساس.

هل هذا "انتقائية" أم "تحليل"؟

إذا كان هدفك هو "التحفيز الاقتصادي" في الكويت، فبالتأكيد ستظهر البيانات التي تدعم ذلك.

لكن إذا كان الهدف "الوعي الحقيقي"، فسيظهر أيضًا "التحديات" مثل عدم الاستقرار العالمي وتضخم الطاقة.

**القرار الشخصي مقابل القيم الثقافية**

قصة حلا شيحة ليست مجرد "اختيار شخصي"، بل "مؤشر" على كيفية تأثير "القيم الثقافية" في قرارات الأفراد.

هل يجب "التسامح" مع الاختيارات الشخصية حتى لو كانت "مخالفًا" للقيم المجتمعية؟

أم "الضغط الاجتماعي" هو الذي يحدد الحدود؟

هذه "البيانات الانتقائية" تهمش "السياق" وتترك "المناقشات" في "فراغ" من "المنطق" أو "الرحمة" مع "الاختلافات".

**الشركات الكبرى: الاستثمار في الموظفين أم الاستغلال؟

شراء البنك الأهلي السعودي "16 مليون سهم" لموظفيه ليس "إعلانًا" فقط عن "الرفاهية"، بل "استراتيجية" لتجنب "التدفق" في سوق العمل.

هل هذا "إيجابي" أم "استغلال"؟

إذا كانت "البيانات" تركز فقط على "الزيادة في الإنتاجية"، فسيتم "تجاهل" "الضغوط" التي قد "تؤثر" على "الحياة الشخصية" للموظفين.

**الصين: النمو مقابل **"البيانات الكاذبة"****

تظهر "النسبة العالية للنمو" في الصين "نجاح" للسياسات الاقتصادية، لكن "البيانات

1 التعليقات