هل يمكن أن تكون "الرياضة العالمية" أداة جديدة للتوسط في الصراعات الإقليمية؟

بينما تشهد المغرب والإمارات استثمارات ضخمة في البنية التحتية الرياضية، هناك سؤال أقل استكشافًا: هل يمكن أن تكون المنافسات الرياضية الكبرى – مثل كأس الأمم الأفريقية أو بطولات كأس العالم – منصة غير تقليدية للحوار بين الدول المتصارعة؟

في الوقت الذي تتعاون فيه المغرب مع كاف لتطوير ملاعبها لاستضافة أحداث قارية، تظل العلاقات مع بعض الدول الإفريقية (مثل الجزائر أو جنوب أفريقيا) تحت ضغط سياسي تاريخي.

بينما تستثمر الإمارات في المشاريع الإنسانية في غزة، تظل علاقاتها مع دول أخرى في المنطقة تحت تأثير التوترات الإقليمية.

الفكرة الجديدة:

إذا تم تحويل بعض مباريات كأس الأمم الأفريقية أو بطولات كأس العالم إلى "مباريات ودية بين الدول المتصارعة" تحت إشراف كيان دولي محايد (مثل الاتحاد الدولي لكرة القدم)، يمكن أن تكون هذه الفرصة لتبادل وفود رسمية، وتسهيل حوار غير مباشر حول القضايا الخلافية.

على سبيل المثال:

  • مباراة ودية بين المغرب والجزائر قبل كأس الأمم الأفريقية، مع حضور وفود حكومية غير رسمية.
  • استضافة مباراة بين مصر وفلسطين في إحدى بطولات كأس العالم، تحت مظلة مبادرة رياضية إنسانية.
  • المشكلة:

    الرياضة لا تزال مرتبطة بالسياسة، ولا يمكن أن تكون بديلاً عن الحلول الدبلوماسية.

    لكن الاستخدام الاستراتيجي للرياضة كملاذ وسط قد يفتح أبوابًا للحوار عندما تفلح الدبلوماسية في الجمود.

    الأسئلة المفتوحة:

    1.

    هل يمكن أن تكون "الرياضة كدبلوماسية غير مباشرة" أكثر فعالية من الدبلوماسية التقليدية في بعض الحالات؟

    2.

    ما هي الضمانات التي تضمن عدم تحول هذه المبادرات إلى "رياضة كدعاية" فقط؟

    3.

    كيف يمكن تجنب أن تكون هذه المبادرات "مؤتمرات رياضية مكلفة" دون نتائج سياسية حقيقية؟

    الخاتمة:

    بينما تستثمر الدول في ملاعب ومستشفيات، هناك فرصة لاستخدام "الرياضة كوسيلة للتواصل" قبل أن تصبح "أداة للتوتر" في المستقبل.

#السياسي #جهودها #غزة

1 التعليقات