هل يمكن أن تكون الصحة "شريعة شخصية"؟

في عالمنا الحديث، نتعامل مع أجسادنا كأجهزة تقنية تحتاج إلى صيانة—لكن ما إذا كانت هذه الصيانة تتبع "قواعد شرعية" غير مكتوبة؟

هل يمكن أن تكون "الخطة الصحية" التي نتبعها (مثل إدارة الدورة الشهرية أو اختيار العلاجات) شكلًا من أشكال "التطبيق العملي للشرع" في عالمنا البيولوجي؟

على سبيل المثال:

  • إذا كان "عسر الطمث" يُعتبر "مصيبة" تتطلب "علاجًا" (كما في فتوى زكاة الأموال)، هل يمكن اعتبار "العلاج الطبيعي" (مثل التمارين أو العلاجات العشبية) "طريقًا شرعيًا" أكثر من "العلاج الكيميائي"؟
  • إذا كان "التأمين التجاري" يُنكر شرعيته لكونه "رباويًا"، هل يمكن أن "تأمين الصحة" (مثل خطط التأمين الطبية) يُعتبر "رباويًا" أيضًا إذا كان يهدف إلى "تأمين الحياة" دون "تأمين الروح"؟
  • إذا كانت "الحدود الأخلاقية" في التأديب تُحدد "بالشرع"، هل يمكن أن "الحدود الصحية" (مثل "الحد الأقصى للتدخل الجراحي") تُحدد "بالبيولوجيا" دون "الشرع"؟
  • إشكاليات جديدة:

  • هل "الخطة الصحية" يجب أن "تتوافق مع الشرع" أم "مع العلم"؟
  • إذا كان "التقليد" في "الفتاوى" يُعتبر "منهجًا شرعيًا"، هل "التقليد" في "العلاجات" (مثل "الطب البديل") يُعتبر "منهجًا صحيًا"؟
  • "الشرع" يحكم "المال" و"العمل" و"الأخلاق"—هل "الصحة" هي "الشرع" الجديد الذي يجب "التطبيق" عليه؟
  • دعونا نقول:

    هل "الصحة" هي "الشرع" الذي "نخترعه" أم "الشرع" الذي "يخترعه" لنا؟

1 التعليقات