"في عالم يتسم بعدم اليقين والتعويض المتزايد، يصبح البحث عن الهوية الثقافية والاقتصادية أكثر من ضرورة.

دعونا نبني جسورا بدلا من أسوار، ونحول تحدياتنا إلى فرص.

فالوحدة ليست خياراً بل هي طريق النجاة.

كما قال صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة: "التحديات ليست إلا فرصٌ تنتظر من يستغلها".

فلنتجاوز الخلافات ولنرتقِ بجنسيتنا.

لأننا عندما نقف معا، لا يوجد شيء لا نستطيع تحقيقه.

" هذه الفكرة الجديدة تستمر في النقاش حول الوحدة العربية والتعاون الاقتصادي.

تذكر بأن القوة تكمن في الاتحاد وأن التحديات يمكن تحويلها إلى فرص إذا عمل الجميع كفريق واحد.

بالإضافة إلى ذلك، تؤكد على الحاجة الملحة لتحقيق الاكتفاء الذاتي والاستقلال الاقتصادي.

1 التعليقات