الذكاء الاصطناعي في الطب: هل سيصبح "الطبيب" الجديد.

.

.

أم سيحولنا إلى "مستخدمي بيانات"؟

التشخيصات الأكثر دقة، العلاجات المخصصة، و"الأطباء" الذين لا ينامون ولا يتعبون—لكن هل ننسى أن الطب لم يكن أبدًا مجرد علم بيانات؟

عندما يعتمد المريض على آلة لتقرر حياته الصحية، ما الذي يفقده من "العلاقة" التي كانت قلب الطب منذ آلاف السنين؟

ليس فقط الثقة في الطبيب، بل "الخبرة" التي لا يمكن برمجتها: تلك اللحظة التي يجلس فيها المريض أمام طبيب يشاهد في عينيه القلق الذي لم يظهره تقرير دم، أو تلك الحكمة التي تكتسبها من قصص المرضى السابقين.

الأسئلة الجديدة:

  • هل سيصبح "الطب الشخصي" في المستقبل ليس عن جيناتك فقط، بل عن "التاريخ" الذي تخبرك به آلتك عنك؟
  • هل ستقرر الآلة أن تشخصك على أساس بيانات 1000 مريض مشابه لك، أم ستستمع إلى "صوتك" الذي لا يمكن قياسه؟

  • إذا كان الذكاء الاصطناعي قادرًا على اكتشاف أمراض قبل ظهور أعراضها، فهل سنصبح "مستخدمي بيانات" أكثر من "مرضى"؟
  • أم أن ذلك سيجبرنا على "تعلم لغة جديدة"—لغة البيانات—لتفهم ما يقوله لنا الآلة؟

  • "الطب البشري" كان دائما "فنًا" قبل أن يكون "علمًا"—فكيف نضمن أن لا يفقد هذا "الفن" في عصر الآلات؟
  • هل سيصبح "الطبيب" الجديد هو "المبرمج" الذي يفسر نتائج الآلة للمريض، وليس "الطبيب" الذي يستمع ويقرر؟

    الخيار ليس بين "الآلة" و"الإنسان"، بل بين "الآلة" التي تعمل "مع" الإنسان، و"الآلة" التي "تستبدل" الإنسان.

    السؤال الحقيقي: "هل نريد أن نكون المرضى الذين "يقرأهم" الآلة، أم "المرضى" الذين "يراهم" الإنسان؟

#والخيار #نسينا #الأطباء #without #المسؤولية

1 التعليقات