هل يمكن أن تكون "العبادة" شكلًا من أشكال الإرهاق المعرفي؟

في عالم يشجّعنا على "العمل بجد" حتى نكون "أفضل"، ننسى أن حتى العبادة—التي تُعتبر في بعض الثقافات طريقًا إلى السلام—قد تتحول إلى عبء إذا لم نواجهها ك "إنتاج معنوي" لا ك "إعادة شحن روحي" .

العبادة المنتظمة، مثل الصلاة أو القراءة القرآنية، ليست مجرد روتين؛ هي عملية تتطلب تركيزًا ووعيًا.

عندما نضطر إلى أداءها تحت ضغط الزمن أو مع ضجيج ذهني، نحولها إلى "عملية استهلاكية"—نحن نقدمها كواجب، لا كإعادة توازن.

هذا يشبه كيف نتعامل مع العمل: ننفق الطاقة دون إعادة شحنها، ثم نتعجب من الإرهاق.

السؤال الحقيقي: هل يمكن أن تكون "العبادة غير المنتظمة" في بعض الأحيان أكثر "شجاعة" من العبادة الجافة التي نؤديها فقط لتجنب الشعور بالذنب؟

هل هناك طريقة "لا عبادة"—أي عدم التعلق بالشكل الخارجي—تحررنا من عبودية "الكمية" في العبادة مثل "الكمية" في العمل؟

العبادة، مثل التوازن، ليست عن "الكم"؛ هي عن "الوجود"—حتى لو كان ذلك يعني توقفًا عن أداء صلاة واحدة اليوم لنتأمل في "لماذا" نصلّي على الإطلاق.

#الزائد

1 التعليقات