هل يمكن أن تكون "السياسة الاقتصادية" هي المفتاح الحقيقي للوحدة العربية؟

الاقتصاد العربي مجتمعة هو قوة عالمية، لكن هذا потенسيال لا يتحقق إلا إذا تحول من "مجموع أرقام" إلى "منصة مشتركة" تربط بين الدول عبر مصالح مشتركة أكثر من المصالح الوطنية المتنافسة.

الأسئلة الحقيقية ليست حول حجم الاقتصاد أو قوة الجيش، بل حول كيفية تحويل هذه الموارد إلى أدوات لتفادي التبعية الخارجية وتخفيف التوترات الداخلية.

مثال ذلك:

  • الاستثمار المشترك في الطاقة: إذا استغلت الدول العربية مواردها النفطية والغازية بشكل استراتيجي (بدون الاعتماد على الأسواق العالمية المتقلبة)، يمكن أن تصبح "قوة ضغط" في مفاوضات الطاقة العالمية، بدلاً من أن تكون "فريسة" لأزماتها.
  • التكامل الاقتصادي غير التقليدي: لا يكفي أن تكون هناك منطقة تجارية واحدة، بل يجب أن تكون "منصة تكنولوجية" تجمع بين البحث العلمي في الدول العربية (مثل مصر في الطب، والسعودية في الطاقة، والإمارات في الابتكار)، لتخطي التبعية للتصنيع الأجنبي.
  • الاستثمار في الشباب: إذا تم تحويل الطاقة البشرية العربية (الاكثر شبابًا في العالم) إلى "قوة إنتاجية" عبر برامج تدريب مشتركة ومشاريع تجارية مشتركة، يمكن أن تكون "السلاح الحقيقي" ضد البطالة والفقر، بدلاً من أن تكون "فئة ضغط" على الأنظمة السياسية.
  • الخطأ الكبير هو أن ننظر إلى الوحدة العربية ك"مشروع سياسي" فقط، بينما هي في الواقع "مشروع اقتصادي" يحتاج إلى "دولة اقتصادية" قبل أن تكون "دولة سياسية".

    الأسئلة التي يجب طرحها الآن:

  • هل يمكن أن تكون "الاستثمار المشترك" أكثر قوة من "السياسة المشتركة" في تحقيق الوحدة؟
  • كيف يمكن أن تكون "الاقتصاد العربي" "قوة استراتيجية" بدلاً من "موردًا طبيعيًا"؟
  • ما هي "الخطوات العملية" التي يمكن أن تبدأ بها الدول العربية هذا التحول، قبل أن تصبح "الاقتصاد" "المنصة" التي تجمع بين الشعوب؟
  • الوحدة العربية لن تكون ناجحة إذا كانت "مشروعًا سياسيًا" فقط، بل إذا كانت "مشروعًا اقتصاديًا" يخدم الشعوب قبل أن يخدم الحكومات.

#المنطقة #1936م #مختلف

1 التعليقات