"الجهاد الرقمي: هل أصبحنا جنديًا في حرب غير مادية؟

العدوان الإسرائيلي ليس مجرد حرب جسدية anymore—أصبحت معركة إعلامية وثقافية، حيث يقاتل الفلسطينيون اليوم على جبهتين:

1.

الجبهة المادية (الدمار والاعتقالات)،

2.

الجبهة الرقمية (الحقيقة المضللة، التهميش الإعلامي، الاستحواذ على القصة).

لكننا كمسلمين، هل نواجه هذه الجبهة بالشكل الصحيح؟

هل يكفي "إيصال الصدقات" أو "الدعوة للصدقة" عندما يكون العدو يسيطر على لغة التكنولوجيا التي نستخدمها يوميًا؟

هل نكتفي بالتحذير من "الإنترنت" بينما نغمر فيه نحن أنفسنا دون استراتيجية؟

إشكاليتان جديدتان:

  • **هل أصبح الجهاد الرقمي نوعًا جديدًا من الجهاد؟
  • هل يمكن أن يكون نشر الحقيقة عبر تويتر أو تيك توك، أو تدريس التاريخ الفلسطيني في مدارسنا، أو حتى إنشاء منصة عربية مستقلة عن الهيمنة الغربية، جزءًا من "أعدوا لهم ما استطعتم من قوة"؟

    أم أن هذه مجرد "مناصرة إعلامية" دون تأثير حقيقي؟

  • **هل نصبح أسيرين لآلاتنا؟
  • إذا كان العالم الافتراضي قد جعلنا ننسى حتى صدق العلاقات الإنسانية، فما الذي يمنع إسرائيل من استخدام نفس التقنيات ضدنا؟

    هل نستخدم نفس المنصات التي تسيطر عليها شركات غربية، أو نبتكر بدائل؟

    هل نثق في "الإنترنت الحر" عندما يكون معظمها في يد دولة واحدة؟

    الطريق الممكن:

  • تكنولوجيا معادية للتكنولوجيا: استخدام أدوات مفتوحة المصدر (مثل Signal أو Mastodon) بدلاً من منصات مثل Facebook أو Twitter، التي تسيطر عليها إسرائيل أو الولايات المتحدة.
  • التاريخ كسلاح: تدريس فلسطين في المدارس الإسلامية كقضية دائمة، لا كحدث مؤقت.
  • لا يكفي الحديث عن "قضية فلسطين" في رمضان—يجب أن تكون جزءًا من التعليم اليومي.

  • الاستراتيجية، لا مجرد التفاعل: لا يكفي "التفاعل" مع الأخبار، بل يجب بناء مصادر إعلامية مستقلة (مثل قنوات يوتيوب أو مواقع ويب) تروي القصة الفلسطينية من منظور إسلامي، دون الاعتماد على وسائل الإعلام الغربية.
  • الأسئلة التي يجب طرحها:

  • هل نريد أن نكون "جنديًا" في حرب

#الشاشة #وترك #روابط

1 التعليقات