"القيادة الرقمية: هل يمكن أن تتعلم هالاند ومبابي من Coursera أكثر مما تتعلمه من المدربين؟

"

في عالم الرياضة، يُنظر إلى نجوم كرة القدم مثل إرلينج هالاند وكيليان مبابي على أنهم "موهوبين من الطبيعة" – كائنات استثنائية لا تحتاج إلى تعليم إضافي.

لكن هذا التحيز تجاه الموهبة الطبيعية يكرر نفس الخطأ الذي ارتكبه عالم الأعمال تجاه "الأنبل المهن": افتراض أن الخبرة أو التخصص يضمن أخلاقيات عالية أو تفوق فكري.

ما إذا كان هالاند ومبابي سيستفيدون أكثر من دروس Coursera حول إدارة الأزمات (مثل دورة جامعة هارفارد في "Leadership in Crisis") من دروس المدربين في فن التمرين، هو سؤال يستحق النقاش.

فهل يمكن أن تتعلم القيادة في عالم الرياضة – مثل القيادة في عالم الأعمال – من مناهج علمية مصممة لتحدي التحيزات البشرية؟

أم أن "الطريقة القديمة" (التدريب الشخصي، الضغط النفسي، الحزم دون رحمة) ما زالت أكثر فعالية في إنتاج أبطال؟

الخطأ الكامن:

في الرياضة، كما في التعليم، نبالغ في تقدير تأثير "الطريقة القديمة" (التجربة الشخصية، ساعات العمل الطويلة، الإصرار) وننقص من أهمية "الطريقة الجديدة" (البحث العلمي، التحليل البيانات، التعلم المستمر).

فمثلاً، إذا درس هالاند دورة في "Psychology of Performance" من جامعة ستانفورد، هل سيكتشف أن "الضغط النفسي" ليس هو المفتاح للنجاح، بل "التوازن بين التحفيز والتعب"؟

هل سيكتشف أن "الرحمة الذاتية" (المذكورة في كتاب "حياة في الإدارة") هي ما يميز أبطال المستقبل عن الأبطال السابقين؟

الاستنتاج:

القيادة الرقمية – سواء في الرياضة أو الأعمال – تتطلب أكثر من "الحزم" أو "الموهبة الطبيعية".

إنها تتطلب "التحليل" و"التكيف" و"المساءلة" – كل ذلك متاح الآن عبر المنصات التعليمية.

السؤال هو: هل سيقبل هالاند ومبابي أن يكون "الذكاء الاصطناعي" أو "البيانات" أكثر حكمة من "المدرب"

#وشركات #فرص

1 التعليقات