"السياسة الاقتصادية كفن: عندما تصبح الخدعة أكثر أهمية من الاتفاقات الرسمية"

أوبك+ لم يوقف حرب النفط عبر اتفاقيات خفض الإنتاج، بل عبر تضارب استراتيجيات الخداع.

السعودية فرضت تخفيضات تحت ضغط، لكن روسيا استغلت الفجوة بين الكلمات والفعليات، كما فعلت جمعة الشوان مع الموساد.

هنا لا نبحث عن "فشل" أو "نجاح"، بل عن طريقة جديدة في الحكم الاقتصادي: عندما تصبح "الاستراتيجية الخادعة" أكثر فعالية من "الاتفاقات الرسمية" في إدارة الأزمات العالمية.

النموذج:

  • السعودية تخفض إنتاجها "لاستقرار الأسعار"، لكن روسيا تطلق "الضربة الخفية" بزيادة الإنتاج، مما يخلق "فخًا" للسماح بالبيع في أسعار أعلى لاحقًا.
  • جمعة الشوان لا يخون فقط الموساد؛ بل "يخدعه" حتى يعتقد أنه "ناجح" في مهمته، بينما هو نفسه "مخطط" لهدمها من الداخل.
  • الولايات المتحدة تدخل "خارج اللعبة" لتعيد "التوازن"، لكن ليس عبر اتفاقات، بل عبر "ضغوط اقتصادية" على الشركات الأمريكية لتخفيف الضغط على السوق.
  • الأسئلة التي يجب طرحها:

    1.

    هل أصبح "الخداع الاقتصادي" أكثر دقة من "الدبلوماسية التقليدية" في عصر الأزمات؟

    - إذا كانت أوبك+ لم تنجح عبر "اتفاقيات"، هل يعني ذلك أن "السياسة الاقتصادية" أصبحت "فنًا" لا "علمًا"؟

    2.

    ما هو "السعر" الذي يدفعه "الخادعون" مقابل "الفوز"؟

  • السعودية خسرت "الثقة" في السوق، روسيا خسرت "الاستقرار" في روبل، جمعة الشوان خسر "الشرعية" في مصر.
  • هل "الفوز" في هذه اللعبة "أكبر" من "التكلفة"؟
  • 3.

    هل "الاستقرار" ممكن فقط عبر "الخداع"؟

  • إذا كانت "الاتفاقات" تفشل، هل "الخداع" هو "الطريقة الوحيدة" لإدارة "الصراعات الاقتصادية"؟
  • 4.

    ما هو "الخط الأحمر" الذي لا يجب "الخ

#علی #بتغييرات #المستمرة #تؤدي #وطنه

1 التعليقات