هل أصبحنا "مستهلكين" للديمقراطية؟

الديمقراطية لم تعد نظامًا يحكمنا—بل أصبحت منتجًا نستهلكه.

لا نختار السياسات، بل نختار "العلامات التجارية" التي تبيعها لنا.

هل هو حقًا "اختيار" عندما تكون الخيارات مصممة مسبقًا لتخدم نفس الآليات؟

هل نريد أن نكون مستهلكين لسياسات، أم أن نصبح منتجيها؟

الآن، حتى "المشاركة" أصبحت عملية استهلاكية:

  • نقرص "مثل" على حسابات سياسية، ونعتقد أننا نؤثر.
  • نتابع حملات انتخابية كبرامج تلفزيونية، ونعتقد أننا نتصرف.
  • نعتقد أن صوتنا "يمثل"نا، بينما في الواقع هو مجرد بيانات تُستخدم لتعديل خوارزميات الترويج.
  • الأسئلة الحقيقية:

  • هل نريد ديمقراطية تُباع لنا كمنتج مثل أي آخر، أم نريد نظامًا يُبنى من خلال حوار حقيقي؟
  • هل يمكن أن يكون "الاختيار" ديمقراطيًا عندما تكون الخيارات مصممة لتجنب التغيير؟
  • ما إذا كانت الديمقراطية قد أصبحت مجرد شكل من أشكال الاستهلاك—نستهلكها، وننسى أنها كانت يومًا ما نظامًا؟
  • الطريق إلى الأمام:

  • لا نحتاج إلى "ديمقراطية أفضل"—نحتاج إلى "ديمقراطية غير مُستهلكة".
  • لا نحتاج إلى "صوت أكثر قوة"—نحتاج إلى "صوت غير مُصنع".
  • لا نحتاج إلى "مشاركة أكثر"—نحتاج إلى "مشاركة غير مُبرمجة".
  • الخيار أمامنا: إما أن نبقى مستهلكين لسياسات مصممة من قبل آخرين، أو أن نصبح منتجيها.

    أيهما تختارون؟

1 التعليقات