هل يمكن للشعر أن يكون "أداة سياسيّة غير مسلحة" في عصر الحرب الثقافية؟

في عالم يتزاحم فيه الصوت بالصدى، أصبح الشعر اليوم أكثر من مجرد تعبير عن الأحاسيس – أصبح ميدانًا لصراع الهويات.

بينما كانت قصائد "كذبتك عينك" أو "أجارتنا إن الخطوب تنوب" تعبر عن مشاعر فردية أو تطلعات جماعية في سياقها الزمني، فإن الشعر المعاصر – مثل "الغزل السياسي" في شعراء مثل أدونيس أو "القصائد المنفصلة" في العصر الحديث – يُستخدم الآن كسلاح في "الحرب الثقافية" التي لا تقاتل بها جيوش، بل "جيوش الكلمات".

الأسئلة هنا ليست فقط "كيف يعبر الشعر عن الحياة؟

" بل "كيف يُستخدم لإعادة رسم حدودها؟

":

  • عندما يتحول "الغزل" من وصف الحب إلى "دليل سياسي" (كما في شعر "الغزل الثوري" في القرن العشرين)، هل نزال أمام "فن" أم "إيديولوجيا"؟
  • إذا كان "التناص" – كما وصفته الدراسات النقدية – "محادثة بين النصوص"، فما هو دور "التناص السياسي" اليوم؟
  • هل هي "إعادة كتابة التاريخ" من خلال الشعر أم "تضليل"؟

  • عندما يستشهد "البارودي" بمجد النبي في "مدح نبوية"، هل كان ذلك "دعوة إلى الوحدة" أم "استخدامًا سياسيًا" في عصر التبعية العثمانية؟
  • وما هو "الاستخدام السياسي" للشعر اليوم، عندما يُستخدم "الغزل" ضد "الدولة" أو "الدين" كوسيلة للانتقام؟

    الفن، كما رأينا في "قلب الطاووس" أو "اللؤلؤة"، "مرآة" – ولكن "مرآة" يمكن "تزييفها" أيضًا.

    إذا كان "التناص" هو "الحوار" بين النصوص، فإن "التناص السياسي" هو "الصراع" بين "القول" و"الرد".

    هل يمكن للشعر أن يكون "أداة سياسيّة" دون أن "يخسر" روحه "الفنية"؟

    أو هل "الفن" اليوم "مستحيل" دون "التحالف" مع "السياسة"؟

    #فنوسياسة

#وتنوعه #حدود

1 التعليقات